الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

قبيل انتحار آخر عاشق


تحت دموع السماء سيرت بالليل اخفي بكائي وشوقي إليك, لا أري شئ في طريقي إلا عينيك, ترشدني ابتسامتك إلي الجنة حيث أنت تسكنين مع الملائكة, تستقبلين وفود المحبين ترسليهم إلي الفردوس, وأنا في الدنيا وحيد اشتاق إليك إلي نور عينيك في ليلي الطويل والدفء بين ذراعيك في قسوة البرد , وبخمر شفتيك في ظمأ الصيف.
اشتاق إليك بعدما كنا طوال الزمان بالأساطير يحكون عنا ويتغنى بقصصنا العاشقين في كل زمان, الم يتغنوا بنا عندما كنا إيزيس وازوريس, عنترة وعبلة, وتغنوا بشعري عندما كنت أنا المجنون .
لم قتلوك في هذا الزمان وبقي المحب بلا حبيب يسير لا يعرف الطريق, لما نسي أهل هذا الزمان زماننا؛ زمان الحب وقتلوكي, اصطنعوا حبا لا يغنيهم شئ يعيشون عليه ويموتون عليه حب بلا أمل أو شئ.

وقتلوكي وتركوني وليتهم قتلوني معك, لا تقلقي حبيبتي سوف يتذكروني ويقتلوني أيضا, وأقابلك حيث أنت هناك في الجنة تسكنين مع الملائكة تستقبلين وفود المحبين ترسليهم إلي الفردوس وأنا معك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق