الاثنين، 31 مايو 2010

أشتاق إليك

أشتاق إليك؛ كلمة لا تكفي لتصف ما أحسه الآن من مشاعر ولا أظن أن هناك كلمات تستطيع وصف ما أحسه الآن, وليس لدي سوي هذه الكلمة؛ أشتاق إليك.
أشتاق إلي أيامنا التي كنا نمضيها سويا, أشكي لكي فيها همومي وتبثيني الأمل في الغد, وترسمين غد أحلي بابتسامتك العذبة؛ التي أصبحت حياتي الآن بدونها بلا معني.
أشتاق إليك كفكرة عذراء رسمتها بلا قلم, وولدت من خيال الرحم امرأة كاملة كما تصورتها, امرأة تتحدي في كل معاني الرجولة وتشعرني وهي بجواري أني املك العالم الذي يمتد إليه ناظريها, وتنحني سعادة العالم بابتسامتها الطفلة وخجلها البرئ.
أشتاق إليك؛ وشك يملئ عينيك وصوتك عندما حدثتك أول مرة, أشتاق إلي ما حكوه عنك من أنك طفلة سكنت جسد أنثي طاغية الجمال وعن فتاة حالمة ترسم ملامحها لتخفي ورائها أنوثتها بلا تكلف, وتجعل النساء حولها مجرد أطياف لحقيقتها.
أشتاق إلي أن أحدثك واستمع إليك والي حكايتك وفناجين القهوة تنتهي وحكايتك لا تنتهي.
أشتاق إلي أن انصهر في حبك وأن نصبح مخلوق واحد وروح واحدة, ولكن ماذا أفعل لكي أنال حبك وأنا ملك بلا عرش أو نفوذ. وأنا لا أعلم سوي أشعار المجنون, كيف أفتح حصون عينيك, وأنا لا املك خيلا ولا سيوف.
أحبك بكل أشكال الجنون وكل أنواع التطرف, أحبك بكل المعاني ومختلف أشكال الشوق, أحبك إلي أقصي ما تبلغه مشاعر إنسان من حب, أحبك بلا تكلف مني, أحبك ولا اعلم معني الحب إذا كان لغيرك.
ولكن غدا تنتهي كل أمنيات الحب, وتمزق شهرزاد كتاب الحكايات